أبو علي سينا

206

المباحثات

هناك مساواة [ من زواياها [ 52 آ ] لزواياها موجودة ، أو مقادير أخرى ] « 350 » فليس ، وإنما الموجود هو كونه بحالة هو بها بحيث « 351 » إذا فعل به كذا كان كذا ، وهو كونه مثلّثا ، وكونه مثلّثا هو بحيث يتهيّأ لاعتبارات لا نهاية لها . وأما الصفات الموجودة فيه فغير أمثال هذه الصفات التي تتبع الاعتبارات ، وكونها معقولة من صفاتها « 352 » الموجودة لذاتها لا للاعتبارية « 353 » ، ويكون من لوازمها ليست من مقومات ذاتها ، وليس « 354 » كون هذه الصفات معقولة إلا كونها موجودة فيما يوجد فيه المجرد عن المادة . * * * س - العقل الهيولاني والعقل بالملكة ليست قوي قائمة بذواتها ، بل العقل يقع عليها باشتراك الاسم . * * * ( 613 ) لم يجب أن يتوسط بين الأول وبين الموجودات تعقّله لها حتى يجب بتعقله « 355 » ؟ ولم لا يكفي ذاته في صدور الأشياء عنه كما كفت في كونها ممكنة عنه ؟ ( 614 ) وأما « 356 » تأثير التعقل في المتوسط « 357 » - لا سيّما وقد علم أن ما أمكن وجوده عن الأول فيجب أن يوجد عنه - لا ينتظر به شيء آخر . وإذا « 358 » صحّ أن للأول « 359 » صفات لازمة لذاته ، وصحّ أنه مبدء الموجودات الخارجة عنه ، وصحّ أنه لا يلزمه في بساطته إلا واحد ؛ كان من الواجب أن يكون

--> ( 613 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، الصفحة السابقة . أيضا الرقم ( 866 ) . ( 350 ) ل : من زواياها لزوايا موجود ما ومقادير أخرى . عشه : من زواياه لزوايا موجودة أو مقادير اخر . ( 351 ) ل : محيث . ( 352 ) عشه : معلولة من صفاته ، ل : معلولة من صفاتها . ( 353 ) ل ، عشه : لا الاعتبارية . ( 354 ) عشه : وليست . ( 355 ) عشه ، ل : بتعقله لها . ( 356 ) عشه ، ى : وما . ( 357 ) عشه ، ل : التوسط . ى : الوسط . ( 358 ) ع ، ل : إذا . ى + الجواب من خطه إذا . ( 359 ) ل : الأول .